Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

www.6neek.com - Page 3

  • كيف ناك أحمد أخته المتزوجة هناء

    كيف ناك أحمد أخته المتزوجة هناء
    في البداية أشكر الأخت هناء على تكرمها بتزويدي بمعلومات تفصيلية عن كيفية ممارستها الجنس مع أخيها أحمد وموافقتها على أن أكتب قصتها في ممارستها جنس المحارم. والصديقة هناء هي عضوة معنا في هذا المنتدى. وطبعا هذه قصة حقيقية وهي نتاج تفاعل البطلة هناء معي أنا كاتب القصة. والآن لنستمع إلى هناء وهي تروي قصتها:

    "في البداية أعرفكم بنفسي: اسمي هناء وعمري 38 سنة متزوجة وعندي ثلاثة أولاد بنتين 13 سنة و10 سنوات وولد واحد عمره 8 سنوات. أنا امرأة منقبة وملتزمة أرتدي العباءات الواسعة منذ 5 سنوات وعن اقتناع شديد وقبلها أيضا كنت ملتزمة جدا وأرتدي الملابس الطويلة والحجاب حتى في المنزل حيث أنني كنت دائما ملتزمة منذ صغري ولم تكن لي أية علاقات قبل الزواج الذي كان زواجا تقليديا ولكنه كان سعيدا. ولم أكن أفكر في يوم من الأيام أنني سأمارس الجنس ومع من ؟ مع أخي ابن ابي وأمي ولكن للضرورة أحكام والشهوة آآآآآآآآآآآآآآآآه من الشهوة تغلب الأديان والأخلاق والمبادئ وكل شيء آخر في هذا العالم...
    لدي أخ اسمه أحمد يصغرني بـ 15 سنة أي أن عمره 23 سنة وكانت علاقتي به عادية كعلاقة أي أخت مع أخيها وكان أخي أحمد يزورني في بيتي باستمرار. وفي إحدى المرات اكتشفت اختفاء بعض ملابسي الداخلية من الحمام وكنت متأكدة أن أخي هو الذي أخذها، لأنه لم يزرني أحد غيره في تلك الفترة ولكنني لم أتكلم معه عن الموضوع حتى جاء يوم وصارحني أنه كان يتعجب من التزامي الشديد رغم أنني أملك كل هذا الجمال والجاذبية وقال أيضا أن ملابسي الداخلية تدل على أنني متمكنة في حياتي الجنسية مع زوجي فعرفت أنه كان يشتهيني جنسيا وأنه سرق كيلوتي حتى يتمكن من شمشمة رائحة فرجي وتذوق طعمه حتى من خلال قطعة قماش، نعم علمت يومها أن أخي يعشقني جنسيا – فنهرته بشدة ومنعته من زيارتي إلا مع العائلة.
    ولكن أخي أحمد لم ييأس وظل وفيا لمشاعره الجنسية نحوي فصار يتحين الفرص لكي يتحرش بي قولا وفعلا، غير أنني لم أكن أعيره أي أهتمام، بل أنني كنت أنهره أحيانا لكي يبتعد عني ولكنه كان دائما ينتهز كل فرصة ليعاود التحرش بي. وبهذه المناسبة يجب أن أذكر أنني كنت أعامله منذ ولادته وحتى زواجي معاملة الأم لطفلها وليس معاملة الأخت لأخيها. ويكفي أن أقول أنني التزمت أمامه بالنقاب لكي أحجب عنه بعض إغرائي وأنوثتي لعله ينسى تعلقه الجنسي بي ويبتعد عني ولكنه ازداد إصرارا على استغلال كل مناسبة لإظهار شهوته الجنسية نحوي.
    وسارت الأمور على هذا النحو إلى أن حصل شيء مهم غير مجرى حياتي كلها. فقد مرض زوجي مرضا شديدا منعه من ممارسة الجنس معي وهكذا تحولت بين عشية وضحاها إلى امرأة محرومة جنسيا. فقد كنت متعودة أن أمارس الجنس مع زوجي مرتين أو ثلاثة أسبوعيا على الأقل والآن أصبحت الشهوة تعذبني والحرمان يؤلمني ومضت الأيام والأسابيع والأشهر وأنا أحس بفراغ جنسي في أعماقي وأشعر بحاجة ملحة إلى شخص يملأ لي هذا الفراغ... كنت أسهر الليالي وأنا أحلم بقضيب منتصب يملأ مهبلي ويغوص في أعماقي المولعة ويشعرني بإحساس لذيذ بالإشباع...وفي لحظات اليأس كنت أنام على ظهري وأفتح فخذي وأنا المس كسي المعذب وأتمنى من كل قلبي أن يرسل لي القدر أي قضيب منتصب يلبي حاجتي الجنسية ويروي عطشي وتوقي للنيك.
    وفي هذه الفترة بالذات يبدو أن أخي أحمد قد أحس بغريزته أنها أنسب فرصة للحصول على جسد أخته...نعم غريزته أخبرته كم أنا ضعيفة...وكم هو الوقت مناسب...رغم أنني لم أبدِ له أية إشارة بهذا الخصوص ولكنه يبدو أنه شم رائحة الشهوة من أعماقي كما كان يشم رائحة كسي ويتذوق طعمه على ملابسي الداخلية في السابق...
    أخي فهم ظروفى وزاد من تحرشه اللفظي والفعلي بى وزاد من زياراته لي حاولت فى البداية منعه ولكني بعد فترة وبعد أن اشتد حرماني الجنسي أحسست أن هذه التحرشات لذيذة ومريحة فبعد أن كانت هذه التحرشات تغضبنى أصبحت تعطيني إحساسا لذيذا بأننى أنثى ومرغوبة فتوقفت تدريجيا عن نهره وفي نفس الوقت زاد هو من توجيه الكلام الجنسي لي وصارحني بوضوح بأنه يريدني فى الفراش يعني يريد ممارسة الجنس معي وقد صدمني هول ما سمعت وعقد لساني فسكتت لا أعرف ماذا أقول وهذا ما أعتبره أخي هو علامة الرضا. صحيح أن أخي أحمد كان يتحرش بي في السابق ولكنني كنت أعتبر تحرشه نزوة عابرة ولكنني لم أكن أظن أنه يريد ممارسة الجنس مع أخته أي معي أنا...ولم يكن سكوتي أبدا علامة للرضا بل لأنني كنت أتساءل بين وبين نفسي: هل أخون زوجى واخون التزامى وتدينى طول حياتى وأمارس الجنس مع شخص أخر وليس أى شخص مع أخى بالطبع داخليا رفضت الفكرة كليا. ولكن أخى كان صبورا ودؤوبا ومصمما على امتلاك جسدي واستمر فى تحرشاته بى وبالفعل صرت أستسيغها وأستمتع بها ولكنى لم أبادر بها أبدا ولم أبد أى تقبل لها بشكل علني...
    إلى أن جاء يوم وتعب زوجى جدا ونقل إلى المستشفى ولم أجد غير أخى ليكون معى وأخبرنا الأطباء أن حالة زوجي متأخرة وسيبقى فى المستشفى فى العناية المركزة لأيام إلى أن تتحسن صحته.
    أقنعنى أخى بالعودة إلى منزلى لرعاية أطفالى على أن أعود فى اليوم التالى لأطمئن على زوجى.
    غادرت المستشفى على مضض وركبت مع أخى سيارته وبالطبع وبمجرد ركوبى معه السيارة وضع يده على فخذى فأحسست كأن نارا قد اشتعلت فى جسمى. قلت له ماذا تفعل فرد وبمنتهى الصراحة أنه يريدني ويعشقني ولا يقدر على فراقى بعد الآن.
    قلت له: إذا لم ترفع يدك عن فخذي فسانزل من السيارة فقال: أنا فعلا بحبك ولو ده هيضايقك أنا مش هعمل حاجة تضايقك بس بجد إحنا محتاجين بعض. فقلت له: فى إيه وإيده كانت لسه على فخدى.
    قال هناء أنتى ست جميلة ولسه صغيرة ومحرومة وأنا شاب وبحاجة إلى امرأة جميلة زيك وأنتى عارفة إنى مقدرش على مصاريف الجواز ليه ما نريحش بعض؟
    كنت مصدومة من هول صراحته وبعد تلعثم طويل... قلتله: أنا أختك.
    قال: نحن أولى ببعض من الأغراب هل تعتقدين أنك ستصبرين على ما أنت فيه؟ هل ستعيشين حياتك محرومة؟
    قلت: هذا ما كتُب لى وأنا راضية.
    قال: ولماذا ترضين بالحرمان وأنا موجود؟ على كل حال، أنا لن أجبرك على شئ فكرى وعندما تقررين سأكون موجودا جنبك.
    وأنطلقنا بالسيارة إلى منزلى بدون كلمة واحدة وكانت الأفكار تجعل رأسى يدور: هل أترك تدينى وإلتزامى وأخون زوجى وهو مريض فى المستشفى ومع من مع أخى أم أستمر فى حياتى الطبيعية وكأنى لم أسمع شيئا أم أقبل وبشروطي؟ وصلنا إلى منزلى ونزلت من السيارة بدون كلمة واحدة وقال أخى أنه سيمر على صباحا ليأخذنى إلى المستشفى لنطمئن على زوجى
    صعدت إلى منزلى وكان أولادى قد ناموا ودخلت إلى حجرتى ووقفت أمام المرأة وبدأت بخلع ملابسى حتى أصبحت كما ولدتنى أمى فأنا جميلة وزنى فى حدود 70 كجم صدرى ممتلئ وجسمى متناسق وشعرى بنى طويل وجلست على سريرى والأفكار تأخدنى إلى أن خلدت للنوم وأنا عارية تماما إلى أن أيقظنى المنبه حتى أوقظ أطفالى وأجهزهم للذهاب إلى المدرسة
    كانت الأفكار لا تزال تدور فى رأسى ولكنى لم أقرر شيئا. أتصل بى أخى وألقى على مسامعى من كلمات الغزل والحب ما لا أستطيع تحمله وأنا هكذا وقال لى إنه سيتحرك إلى منزلى ليأخذنى إلى المستشفى. وفعلا بدأت بإرتداء ملابسى استعدادا لوصول أخى لكى نذهب للمستشفى وبتلقائية شديدة أرتديت عباءتى الواسعة ولكنى لم أرتدى أى شئ تحتها ولففت طرحتى وارتديت قفازاتى وجواربي ذات اللون الأسود وبقى نقابى ووقتها دق جرس الباب فذهبت لأرى من عالباب من العين السحرية ووجدته أخى ففتحت وهذه أول مرة يرى فيها وجهى منذ أكثر من سنتين...
    دخل إلى المنزل ووقف أمامى وقال صباح الخير يا أجمل نساء الأرض وبدون تردد طبع قبلة على شفتي مما جعلنى أدور حتى كدت أن أسقط على الأرض فأمسكنى أخى وسندنى حتى أجلسنى على كنبة قريبة وظللت مطاطئة الرأس لفترة حتى أستجمعت قواى وقلت ماذا هذا الذى فعلته؟
    قال: هذا ما يجب أن يفعله أى رجل يرى هذا الجمال...
    قلت: أحمد أنا أختك!!!
    قال أعرف وأنت أختى حبيبتى وأجمل أمرأة رأيتها فى حياتى.
    وأقترب منى وقبلنى فى شفتي مرة أخرى.
    كنت فعلا مذهولة من جرأته وكانت علامات الذهول مرسومة على وجهى ولم يتردد فى أستكمال كلامه قال هناء لقد صارحتك بحبى وهو بداخلى منذ سنين وأنت تعرفين هذا صدقينى لن تجدى من هو أحرص عليك منى لا تضيعى الوقت فلقد ضاع الكثير من عمرنا ونحن بعيدين عن بعض لقد حان الوقت لنكون سويا بلا تردد...
    وفعلا كنت مذهولة من هذه الجرأة ولا أستطيع الرد...
    أما هو فقد أستغل فرصة الأفكار الدائرة فى رأسى وعدم قدرتى على الرد وأقترب منى أكثر وطبع القبلة الثالثة على شفتى وكانت طويلة غبت فيها عن الدنيا وأغمضت عيني من فرط النشوة التى باتت تغمرني فجأة وكانت أنفاسى تنفجر وصدرى يصعد ويهبط بقوة...
    أنهى أخى القبلة بعد فترة لا أعلم مدتها وأمسك برأسى وظللنا ننظر لبعضنا للدقائق وأنا أنفاسى تكاد أن تنقطع
    بعدها دخلنا بتلقائية شديدة وبدون أى كلمة فى قبلة أخرى اطول من التى سبقتها ولا أدرى متى أوكيف أصبح أخى عاريا تماما ولم أشعر كيف تم رفع عباءتي وبدون أى كلمة وبمنتهى السهولة رفع أخي أحمد قدمي فوق كتفيه وشعرت بقضيبه المنتصب بقوة ينزلق من فتحة كسي إلى أعماق أحشائي حيث أبقاه في داخلي لحوالى دقيقة فاحتضن مهبلي الساخن قضيبه بينما كان هو يشهق ويتأوه من اللذة بعدها أخرجه من داخلى وأدخله ثانية بسهولة شديدة فلقد كنت قد أفرزت الكثير من سوائلى مما سهل مهمته وتركه ثانية لحوالى دقيقة وبدأ يحرك قضيبه المنتصب في مهبلي وهو ينيك أخته بقوة شديدة وكنت أحاول أن أدفعه قليلا ولكنه كان متشبثا بجسدي وحريصا على امتلاكه تماما وأستمر على هذا حوالى ربع ساعة وهو يحرك قضيبه في داخلي إلى الأمام والخلف ومع كل دفعة كان يتأوه بشدة ويردد أسمي قائلا: ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه هناء أختي حبيبتي وأنا أيضا كنت اتأوه وأشهق وأحاول أن أكتم صوتى وبحركة لاشعورية مددت ذراعي وحضنته وهو فوقي لعلي أعبر عن شكري وامتناني حتى أحسست فجأة بأنه يدفع قضيبه في أحشائي إلى أعمق ما يمكن ويتوقف عن الحركة ويهجم على شفتي ويقبلهما بجنون وشعرت بماء شهوته ينهمر في داخلى بكمية كبيرة جدا...وعندما أنزل كامل سائله المنوي في مهبلي، أخرج قضيبه من كسي و تركنى وقام واقفا وأنا ظللت ممددة على الكنبة لدقائق لأستجمع قواى بعد الذى حدث ووقفت أمامه مذهولة...
    قلت: كيف فعلت هذا أتفعل هذا بأختك؟
    قال: أنت من اليوم أختى وحبيبتى ومعشوقتى وحاول أن يقبلنى ثانية ولكنى دفعته...
    وصرخت في وجهه قائلا: أتغتصب أختك أتفعل ما لم يفعل بى أحد من قبل؟
    قال: أهدأى فما حدث قد حدث ولا داعى للصراخ.
    قلت : كيف أهدأ وقد فعلت بى الفاحشة.
    قال: هذه ليست فاحشة إنه الحب يا أختى أنا فعلا أحبك وأنت أيضا تحبينى
    قلت: أنا أكرهك.
    قال: لا أنت تحبينى ولو كنتى تكرهينى لما كنت قد أتيت بكل هذه السوائل التى سهلت أنزلاق قضيبي داخلك وأقول لك على دليل أخر
    قلت: ما هو؟
    قال: ليه مش لابسة أندر؟
    لم أقدر إلا أن ابتسم وبمجرد الابتسامة كانت الاشارة لأن يتقدم ويحضننى وندخل فى قبلة عميقة أسقطت كل الموانع المتبقية ولم أقدر على الكلام بل تجاوبت معه فى هذه القبلة...
    قال: أنت أجمل أمرأة فى الدنيا.
    قلت بصوت متلعثم ألن نذهب للمستشفى؟
    قال: لقد مررت بالمستشفى قبل أن أحضر إليك وأطمأننت على صحة زوجك وأخبرونى أن الزيارة من الساعة 2 إلى الساعة 3 فقط أى أمامنا من الأن 5 ساعات كاملة نقضيها.
    لم أتمالك نفسى من الضحك.
    قال: أيوه أضحكى كده أنتى حرمانى من جمالك بقالك كتير...
    قلت: ما هو من عمايلك.
    قال: عمايلى؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟
    وحضنى بقوة ودخلنا فى قبلة عميقة أخرى كنت معه فيها بكل جوارحى.
    بعدها حملنى على ذراعيه ودخل بى إلى حجرة نومى كأنى عروسه وأنا لم أبد أى أعتراض ...
    ومنذ ذلك اليوم، أخي أحمد ينيكني بانتظام وأنا أحس معه بمتعة أكثر من زوجي لأنه شاب صغير ولا يزال قضيبه صلبا وقاسيا ويلبي كل احتياجاتي الجنسية."

    صور سكس ,افلام سكس ,سكس محارم ,سكس امهات ,تحميل افلام سكس ,سكس حيوانات,

  • جوز اختى وعمايله


    جوز اختى وعمايله
    الحلقة الاولى
    افلام نيك

    انا اسمى حسناء فى العشرينات من عمرى اترددت كتير قبل مكتب حكايتى دى هنا فى الموقع بس بسبب المتعةاللى حسيت بيها من اللى بيحصلى لما بشوف القصص هنا واللى السبب انى اعرف الموقع ده وقصص المحارم كان جوز اختى حمادة اللى محور القصة بينى وببنه وشقاوته معايا هى اللى وصلتنى انى اكتب حكايتى هنا عشان تتمتع بيها كل بنت لسه متجوزتش مهما كان عمرها انها تمتع نفسها مع الراجل اللى يشوف جمالها ويحس اللى جواها ويشتهيها بكل حاجة فيها ويكون عبد لرغباتها ومجنون بكل حتة من جسمها وده حال حمادة جوز اختى معايا كلكم طبعا مستغربين ازاى جوز اختى معايا كده وازاى حصل كل ده فى البداية انا طولى ١٦٥ سنتى ووزنى ٥٥ وكيلو جسمى مش مليان بس رسمته حلوة بزازى لونهم اببض اوى وحلماتى وردى بس حجمهم صغير رجلي مرسومة وطيزى بارزة لورا ومرفوعة شوية وشعرى طويل وناعم اوى بدات الحكاية ايام خطوبة اختى لما حمادة كان بيجى عندنا هو دمه خغيف وكريم جدا وشكله امور اوى كنا بنسيبه مع اختى فى الانتريه لوحديهم وكنت بقدملهم الفاكهة او العصير وكل مرة ادخل عليهم احس حمادة واختى متوترين وقلقانين محطتش فى بالى فى مرة دخلت اقدم الشاى طرف عنيا جه على رجلين حمادة لمحت انتفاخ كبير اوى مكان زبه خضنى اوى المنظر وفى نفس الوقت عجبنى حجم زبه اتكسفت اكلم اختى عن اللى شفته وقررت اراقبهم ببص مرة عليهم من فتحة الباب شفته وهو حاضنها وبيبوس فيها وهى فرحانة اوى ولاقيتها حاطة ايديها على زبه من فوق الهدوم هيجنى اوى منظرهم وبقيت بستناهم كل مرة يقعدوا مع بعض وامتع نفسى باللى بشوفه مرت الايام وجه وقت فرش شقة اختى قبل الفرح وكنت انا وهى بنرتب فى حاجات المطبخ وماما كانت بترتب الاوض كان حمادة معانا ولاننا
    سكس محارم, سكس امهات ,تحميل افلام سكس , صور سكس
    فى ببته كان لابس ترنج ضيق على جسمه وكان مكان زبه مرسوم وباين اوى كان بيساعد اختى معانا وكان بيقرب منها ويقف وراها وانا عاملة نفسى مش اخدة بالى بس وقوف زبه زاد وعمل خيمة كبيرة وكان واضح اوى قصادى اتكسفت وهيجت اوى من منظره وريقى نشف وبدات امص شفايفى وحسيتى بكسى ولع من منظره ومتعة اختى بيه ماما ندهتلى روحتلها الاوضة ورجعت على طول بص واحدة واحدة ببص لاقيت حمادة حاضن اختى من وراها وبيمشى زبه على طيزها وبيبوسها فى رقبتها رجعت لورا وبعدين عملت صوت انى جاية عشان محرجهمش لو دخلت فعلا دخلت لاقيتهم بعدوا عن بعض وماما ندهت على اختى عشان تسالها على حاجة وانا كنت بحط طباق فى رف فوق كنت واقفة على طراطيف صوابعى وكنت لابسة ليجن ابيض وفوقيه بلوزة لغاية الركبة وبحجابى عادى فى طبق كان هيقع يا دوب سانداه قولت لحمادة الحقنى هيقع ولانه اطول منى جه عشان يمسكه جه ورايا وقرب ورفع ايديه بس حسيت بحاجة واقفة ومشدوة دخلت بين فلقتين طيزى من فوق البلوزة والليجن اتوترت لانى عارفة ان ده زبه وبيلعب في جسمى الشهوة مسكتنى ومتكلمتش وهو فضل شوية ورايا ويحركه عليا لغاية مقولتله خلاص الطبق اتعمل مكنتش عايزاه يبعد عنى ولكن خفت لحد يدخل او يشوفنى بصورة تانية وكمان ممكن يكون غصب عنه لفيت بعد مخلصت لاقيت زبه مشدود على الاخر معرفش طلعت من لسانى ازاى وقلتله عيب كده يا حمادة لاقيته بيبتسم ويقولى معلش بقا عريس ومش قادر استنا بضحك وقالى عقبالك يا قمر قلتله لا مش عايزة وضحكنا سوا وعدا اليوم ده لما روحت دخلت اخد شاور بعد التعب ده وانا تحت الدش افتكرت احساسى وزب حمادة بين فلقتينى وقد ايه كان ناشف وكبير وولعلى فى طيزى وجسمى كله وبدات احط ايديا مكان زبه واضغط وبدا كسى ينزل عسله فضلت ادعك فيه لغاية مجيبت شهوتى وكملت شاور وانا مستغربة من اللى عملته وازاى افكر فى جوز اختى كده بس المتعة غلبتنى جه يوم الفرح وهحكيلكم على اللى حصل فيه الحلقة الجاية ردودكم وتشجيعكم هيخلونى اكمل حكايتى اللى مستمرة لغاية دلوقتى من سنتين فاتوا

    سكس ,افلام سكس ,سكس عربى ,سكس مصرى , سكس اجنبى , سكس لبنانى

  • سيدة الفيس بوك

    سيدة الفيس بوك


    عرب نار .سكس محارم ,افلام نيك ,افلام سكس ,افلام سكس عربى ,سكس ,سكس اجنبى ,سكس اخ واخته ,


    فى يوم لقيت واحده اسمها عبير نواره بترد على مواضيعر بطريقه لطيفه وجذابه المهم ده كان فى جروب ف الفيس فانا بعت لها طلب صداقه وهى قبلت وبعدين دخلت عليها فى يوم وقلت لها نتعرف وكلام عادى وبعدين عرفت انها شغاله فى التامينات وانها ام لبنتين وان جوزها مدرس ودايما مهمل فيها وانا فهمت انه مشغول بالدروس وكده المهم قعدنا فى علاقتنا شهر تقريبا وعرفت بعد كده منها ان جوزها له علاقات نسائيه وانه احيانا بيدخل بالحساب بتاعها ويتكلم مع بنات فى الجنس وكده بيجس نبضهم يعنى وانى حصلت مشاكل من النوع ده وانا طبعا قعدت اهون عليها واقول لها معلش والعيال واستحملى واطيب خاطرها وانا كنت تعاطفت معاها وحسيت انى بتشد ليها مع انى متعدد العلاقات ..فى مره وانا بكلمها قلت لها اشوفك على خير فقالت لى وهى بتكتب لى طبعا تشوفنى فين وازاى احنا عمرنا ما حنتقابل وانا فتحت لك قلبى عشان كده المهم لما لقيتها متعصبه هديتها وقفلت لانى كنت حسيت فيها عصبيه وعرفت منها ان جوزها عنيف معاها وبيضربها وحياه صعبه .فى مره لقيتها كاتبه لى ع الفيس رقم تليفونها وبتقول لى انى مكتبش اى حاجه عشان جوزها لاحظ كلامنا سوا فى الحوارات بتاعت الخواطر وكلمنى ضرورى طبعا انا فهمت انها عايزانى اطور العلاقه لانى كنت حاولت كذامره وهى كانت بتصدنى وانا طبعا قلت اصبر المهم اتصلت بيها وهى فرحت اووووووووووووووووووووووووووووى ولقيت صوتها جميل وكلامها ناعم وحاجه تهبل وهى كانت وصفت لى نفسها انها قصيره وجسمها وسط وانا شفت صورتها ع الفيس وتخيلتها زى نسمه رقيقه المهم ..هى طبعا اسمها امتثال وعرفت ان عبير ونواره دول بناتها قلت لها النهارده هو يوم ميلادى يا امتثال لانى سعيد جدا انى سمعت صوتك وبقت بينا علاقه كامله ناقصه اننا نتقابل لانى شفت صورك وشفتى صورى فقالت يعنى ايه علاقه كامله قلت لها انى بحبها زى ما هى بتحبنى فقالت لالالالالا احنا اصدقاء فقلت لها اصدقاء ازاى وهو فى اصدقاء بيقعدوا يتكلموا كل يوم 3 ساعات المهم تطورت علاقتنا وقلت لها نفسى اشوفك وتمنعت طبعا هى من دمياط والمسافه من الاسماعيليه لدمياط حوالى 4 ساعات وفضلت تتمنع وانا الح بالراحه وفى يوم اتصلت وقالت لى انها محتاجانى وقعدت تعيط طبعا انا زعلت عشانها لانى كنت حبيتها فقلت لها اجى لك قالت امتى قلت بعد بكره فقالت لى حتيجى ده كله قلت لها اه عشان خاطرك بس انتى قولى اه .المهم قالت لى تعالى بسرعه .المهم رتبت امورى ورحت مسافر لها بس اتفقت معاها نتقابل فى راس البر وفهمتها انى ححجز شاليه هناك فقالت لى انت عارف يعنى ايه نقعد لوحدنا فى شاليه واحنا بنحب بعض قلت لها عارف وسيبى كل حاجه لوقتها بس عشان نقعد براحتنا لاننا لو قعدنا فى مكان عام ممكن حد يشوفنا ويوم السفر اتصلت بيا الساعه 9 وسالتنى انت فين قلت لها فى الطريق .وقعدت تكلمنى كل نص ساعه ومش مصدقه انى رايح لها فعلا لدرجة انى حلفت لها اكتر من مره انى فى الطريق المهم قبل ما اوصصل بساعه سالتنى البس ايه قلت لها البسى اللى يعجبك قالتى لها لا انا بسال ع الحاجات التانيه اناففهمت قصدها وقلت لها البسى اللى تحبيه حبيبتى انا واثق فى ذوقك وانا مش محتاج اى حاجه انا لوحدى مشتاق لك جدا.قالت لى انها حتروح تجهزغدا وحتعرفهم انها عندها ماموريه شغل متابعه وتنزل وطبيعى حترجع قبل جوزها لانه مشغول بدروس الملاحق لاننا كنا فى الصيف المهم انا وصلت وحجزت الشقه وفهمت صحابها ان مراتى معايا بس بتجيب حاجات وطلبات من السوق واننا بنيجى كل سنه وانا طبعا عندى فكره عن اغلب مصايف مصر وظبطت الشقه ونزلت استناها فى وسط البلد وجت وعرفنا بعض علطول من الصور وكانت مش مصدقه نفسها وحتطير من الفرحه خدتها فى تاكسى وروحنا الشقه ودخلنا لقيتها متوتره جدا حاولت اهديها المهم قالت لى يلا نتفج ع الشقه فرلاجتها بسرعه ودخلتها اوضه النوم وقلت لها خلينا هنا وقلت لها اقلعى البلوزه من الحر وهى بتفك الزرار اللى فوق قلت لها والبنطلون كمان قالت لى طب روح الاوضه التانيه رجعت لها لقيتها نايمه ومتغطيه بملايه انا روحت عن راسها وبوستها لقيتها دايخه ومش على بعضها رفعت الملايه لقيت اجمل جسم ممكن الواحد يتخيله او يتمناه رقة ايه وجمال ايه عيون جميله ورغبه متوحشه وبزاز صغيره وطريه وناعمه وبطن ولا اجمل رقيه وخصر نحيل وطيز صغيره بس مدوره وطريه زى الملبن انا بصراحه مقدرتش امسك نفسى وقعدت اكل فى شفايفها واعصر فى بزازها ورحت راكب فوقها ومن غير ما اقلع الهدوم او اقلعها رحت ساحب الكيلوت اللى هى لابساها لانها نامت بالكيلوت والسوتيان بس سحبته على جنب ورحت مطلع زبرى من الترنج ورحت مدخله فيها لاننا سخنا بسرعه من ****فه والشوق والحرمان وقعدت انيك فيها حوالى عشر دقايق ولقيت نفسى حجيب مش قادر امسك نفسى من جمالها وحلاوتها رحت مدخل زبرى جوه بنطلونى ومنزل فيه وقعدت ابوس فيها واحضن والحس فيها كانى بغير الوضع وبسرعه جدا زبرى قام تانى رحت قالع هدومى ومقلعها السوتيان والكيلوت ورافع رجلها على كتفى ورحت مدخله فيها للاخر راحت صرخت صرخه انا خفت حد يدخل علينا وهى راحت حاطها المخده فى بقها وهات يا نيك فيها اكتر من نص ساعه واقسم لكم انى عمرى ما اتمتعت زى كده غير مع واحده من فايد حبقى احكى لكم عليها بعدين بس مش زى امتثال المهم نزلات من فوقها ونمت جنبها عشان ترتاح ونفسى انيكها فى كيها منن ورا مش قادر ابعد عن شفايفها وجمالها وهى نامت على كتفى وقعدت تشكى من جوزها وعنفهوساديته وعرفته انه بيكتفها وينيكها فى طيزها بالعافيه لان بتاعه صغير وهى عايز يعوض النقص اللى عنده فبيخليها تتالم من طيزها وحلفت لى انها اول مره تعمل كده لانها حبيتى وتعبت منه ومن كل نصرفاته شويه وقمنا تانى رحت رافعها فوقى وقعدتها عليه راحت مصوته وحست انه وصل الحنجره عندها وقعدت انيك فيها كده حوالى نص ساعه تانى ورحت نايم فوقها تانى وقعدت العب فى طيزها وفى كسها وفى بزازها وهى تصوت حسيت انى عايز اجيب وطبعا هى لا تاخذ وسائل لاناها بتنزف من اللولب وبييجى لها هبوط من البرشام المهم جبت على بطنها وقامت استحمت ورجعت تانى لقيتها جايبه قميص تانى لبسته وقعدت ترقص لى وطبعا ه عارفه انى مرتى مش بترقص لى …المهم انا هجمت عليها وشديتها ع السرير وقعدت انيك فيها تانى وارضع والحس واتمتع بالبزاز الرقيقه الجميله والساعه جت سبعه ونص ولازم تمشى قبل 8 عشان تروح المهم قالت لى مش حتجيب ععشان ترتاح قلت لها لها عشان اشتاق لك بكره فقالت لى انت بتاخد درجز قصدها مخدرات قلت لا طبعا لانى غير مدخن ماعدا نص تامول مثلا وده لا يعتبر مخدرات وقامت عشان تنزل قلت لها عايز الكياوت ده احتفظ بيه قالت لى بلاش النهارده عشان مش حعرف البس بنطلون من غيره والقميص ده هو اللى جابه خليها بكره المهم جت تانى يوم الصبح الساعه 8 على اساس انها رايحه الشغل وجابت معاها فطار واول ما دخلت قالت لى تاخد الكيلوت اللى كنت لابساه امبارح والا اللى لابساه النهارده قلت لها لا هاتى بتاع النهارده عشان فيه ريحتك وبعد الفطار قلعتها وخدتها ع الاوضه اتانيه وشيلتها لحد السرير ورحت منيمها وقعدت الحس وامص فى كل حته فيها لحد صوابع رجلها وههى ترخ وتتاوه وتستلذ بالمص ورحت نايم فوقها وراكب عليها وهات يا نيك حوالى ساعه ورحتت منزلها ع الارض وفرشت بطانيه وترست رجلى فى الحيطه وقعدت ارزع فى كسها وهى تصرخ مع كل خبطه وزبرى يدخل فيها وبيضاتى تخبط فى طيزها من تحت بس كنت كل اما ايدى او زبرى يقربوا من خرم طيزها تتفزع من الرعب بسبب معاملة جوزها معاها طبعا كان اغلب نيكى بحنيه عشان هى قالت لى ان جوزها عنيف وانا كنت حبتها فعلا وبعد شويه خدتها على اوضه النوم وقالت لى هات جوه كسى عشان احبل منك قلت لها اللى بنعمله حرام بس الذنب اكبر لو جبنا عيل من حرام وشيلنا ذنبه بلاش جوه الحت وققالت عشان انبسط وابسطك قلت لها ماشى بس بشرط تغسلى علطول وفعلا بعد حوالى 3 ساعات جبت لبنى جواها وكانت زى الارض العطشانه محرومه من اللبن وخصوصا من حد بتحبه وقامت غسلت وخدت منها الكيلوت ابو بوسه مرسومه عليه من فوق الكس بالظبط وقعدنا وحلفت لى انها اول مره تعمل كده بسبب خيانات جوزها وبسسب اذيته لها واهم سبب انها حبتنى ووثقت فيا وانا حلفت لها انى حبتها فعلا وممكن اجى فى اى وقت هى طبعا رفضت عشان المصاريف وانا قلت لها ملكيش دعوه المهم لما رجعت وهى روحت قعدنا على اتصال لحد يوم كئيب حصل عندها مشكله فى الميل وادتنى الباس وورد عشان اصلحه ودخلت ولقيت رسايل من ناس لها والعكس كلها عباره عن بدايات تعارف لا تكتمل انا زعلت وواجهتها وهى قالت لى ان ده قبل ما تعرفنى وانها كانت بتدور على حد تحبه وتثق فيه لحد اما قابلتنى بس انا قلت عادى دى علاقة نت بس لقيت نفسى بحبها وحاولت اتناسى لقيت انها اتعلقت بيا ومشاكلها زادت مع جوزها ولقيتها بتقول لى انها حتطلق وتنقل شغلها عنندى وتيجى نتجوز طبعا رفضت وقلت لها حتى لو ده اختبار مينفعشى حلفت انه حقيقه فرفضت اكتر لان صعب وبعدين قفلت حسابها ع الفيس وغيرت ارقامها وبعدها بكام اسبوع اتصلت من رقم غريب واتاسفت لى وسالتنى ممكن ااذيها قلت لها لا فقالت انها ندمت على اللى حصل وانها انفعت فى حبى بسرعه وانها عمرها ما عملت كده ابدااا قبل كده وانها بتحبنى بس لازم نبعد وانها مش حتتصل تانى وفعلا انقطعت كل اخبارها عنى لحد ما دخلت باسم جديد فى الفيس بوك انا عرفتها ولما عرفت انى عرفتها انسحبت تانى واختفت من حياتى ومفيش معايا حاجه اتذكطرها بيها غير زجاجة عطر منها والكيلوت بتاعها الغالى جدااااااااااااااا عليا وده اميلى للبنات والمجمات

    سكس ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس امهات