Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • ذهبت لكى اصالحه مع زوجته ناكنى


    ذهبت لكى اصالحه مع زوجته ناكنى


    سكس محارم


    انا بسيمه اسكن فى مدينه ما وزوجى يحبنى واحبه ..لى صديقه اسمها نعيمه تسكن بجوارى فى نفس الطابق وزوجها مسافر بالخارج ياتيها شهر كل سنهسكس اخ واختة ,سكس اخوات ,سكس امهات .افلام سكس ,سكس حيوانات.
    بمرور الوقت تقربنا لبعض انا وجارتى واحيانا كان زوجها ياتى ويشاهدنى معاها وصارت الامور عاديه حتى مع زوجها كنت اعمله حساب وانكسف منه حتى اتعودت على نظراته اليا وشويه شويه وتطورت اكثر واعمقى
    سمحت له ان يمارس معى الجنس فى شقتى او قى بيت يملكه فى قريه قريبه من مدينتا

    كنا اخاف ان زوجته تلاحظ شيئا عن علاقاتنا المتعدده
    كنت اراها احيانا سعيده واحيانا مهمومه وعرفت ان فيه مشاكل مع زوجها فطلبت منى ان اساعدها فى انهاء الخلاف
    فاتفقنا ان نذهب سويا الى بيته القروى بعد ابلاغة لانتظارنا
    وصلنا ولاحظنا انه وحيد فى البيت استقبلنا بترحاب وقامت زوجته لعمل شئ نشربه فسالنى عن سبب حضورنا فشرحت له السبب جاءت صديقتى واستاذنت منها ان تسمح لنا بالكلام داخل حجره وتركناها تعد لنا العشاء
    دخلنا ..وو...لم ينتظر ان نتكلم بل غمز لى انه يريدنى ...يريد ان يمارس معى الجنس فى بيته و داخل نفس الحجره وفى ذات الليله
    فقلت له صعب ان نمارس هنا
    فاصر ووعدنى انه سيتصالح معها علشانى
    خلعت له ..ونمت..قام وحشر زبه فى كسىا كل بزازى
    كنت ممحونه ونيكه سريعه كدا لا تكفينى
    بعد الممارسه السعيده هندمنا ملابسنا وخرجنا واعلن تصالحه واستاذنا لكى نعود الى المدينه فقال بطريقه غير صريحه ( الليله ميعادنا)
    لم اعلم هل يقصدنى ام يقصد زوجته
    شكرتنى صديقتى لجهودى لاتمام الصلح



    سكس عربى , سكس حيوانات ,سكس اجنبى ,تحميل افلام سكس ,نيك محارم ,نيك امهات ,صور سكس ,سكس محارم


    سكس اخ واختة ,سكس اخوات ,سكس امهات .افلام سكس ,سكس حيوانات.

    سكس اخ واختة ,سكس اخوات ,سكس امهات .افلام سكس ,سكس حيوانات.

  • الخاله الشرموطة مع ابن اختها

    الخاله الشرموطة مع ابن اختها

    انا فادي 20 سنة من مصر .. عايش مع امي سهام 46 سنة لوحدنا ف البيت لان ابويا وامي منفصلين, كنت زي أي شاب بحب السكس وخصوصاً ان امي جسمها سكسي جامد هي بيضة وقصيرة شوية وطيازها وبزازها كبار اوي اوي, وكانت دايماً تلبس قصير وجسمها كله بيبان وكنت بهيج عليها واتخيل اني نايم معاها واضرب عليها عشرة, وزي أي حد بسرق كلسوناتها وكلوتاتها من الحمام واشمهم واضرب عليهم عشرة, لكن عمري ما حسيت من نحيتها باي حاجة كانت بتتعامل معايا عادي خالص ومكنتش قاصدة تهيجني ومكنتش تعرف اني بهيج عليها, وفي يوم جت خالتي تقعد عندنا يومين, خالتي ميرفت 39 سنة جسمها كبير وعريضة جسمها مليان مليان يعني, وطيازها وبزازها كبار برده, بس هي اطول واعرض من امي, اول ما جت قعدنا مع بعض نتفرج ع التلفزيون ونتكلم واخدت من امي قميص نوم قصير ولبسته وقاعدة حاطة رجل على رجل وعمالة تحرك رجلها بقيت قاعد هايج ع الاتنين, لغايت ما جه وقت النوم وعشان امي نومها خفيف وخالتي نومها صعب شوية بترفس وبتتحرك كتير مكنش ينفع ينامو جنب بعض اتفقنا ان خالتي تنام على سريري وامي ف اوضتها عادي وانا هنام برة ف الصالة ع الكنبة, قبل الفجر وانا نايم لاقيت خالتي بتصحيني بتقولي: تعالى نام جنبي شكلك مش مستريح هنا قولتلها: لا عادي
    قالتلي: لا انا مش جاية اقعد معاكو عشان اتعبك, متزعلنيش وتعالى نام جنبي
    قولتلها: يا خالتو عادي عشان تبقي براحتك بس انا مش تعبان
    قالتلي: طب مش هدخل انام غير لما تيجي جنبي
    قولتلها: خلاص حاضر جاي
    شاهد روابط افلام سكس من الاسفل
    تحميل سكس ,تحميل افلام سكس ,سكس امهات ,سكس محارم ,افلام نيك

    وقومت معاها وروحنا نمنا على سريري وانا نمت عكسها يعني وشي عند رجليها ورجلي عند وشها وبعد 10 دقايق كانت خالتي راحت ف النوم وفجأة لاقيت رجلها بتتحرك وقامت واقفة ادام وشي فضلت ريحة رجليها تدخل ف مناخيري وانا مش قادر ونفسي الحسهم روحت محرك نفسي كاني بتحرك وانا نايم وخليت وشي لازم في بطن رجليها من تحت لاقيتها عادي وواضح انها كانت نامت فعلاً روحت متجرأ شوية وطلعت لساني بشويش وحطيت لساني على رجليها لاقيتها متحركتش روحت متجرأ وفضلت الحس وانا مبسوط, وفجاة لاقيتها بتتحرك روحت لاحق نفسي وعملت نفسي نايم لاقيتها صحيت وبتنده عليا: فادي .. فادي
    رديت عليها: ايوة يا خالتو
    قالتلي: تعالى نام عادي عشان رجليا هتدايقك
    قولتلها: لا عادي يا خالتو مفيش حاجة
    قالتلي: اخلص يا بني وتعالى نام عادي خليني ابقى مرتاحة
    قومت وانا مدايق لاني هتحرم من ريحة رجليها الجميلة دي وكان نفسي افضل الحس فيهم طول ماهي نايمة, بس قومت وخلاص ونمت عادي وبعد شوية لاقيتها بتتقلب وبقت تقريبأ شبه نايمة فوقي وبزازها عند وشي , قولت ف نفسي: اليوم اللي بينه مش هيعدي على خير ده, استهبلت وروحت حاطط ايدي على فخادها العريانة وفضلت احرك ايدي فجأة لاقيت ايديها بتمسك ايدي واخدتها وحطتا على وشها وحطت ايدها عليها وكملت نوم, قولت اعدي اليوم ده كده ونمت, تاني يوم صحيت لاقيت خالتي وامي ف المطبخ بيعملو الاكل, دخلت عليهم وقولتلهم: صباح الخير
    خالتي: قصدك مساء الخير ,, شكلك معرفتش تنام بسببي معلش يا حبيبي يومين وهيعدو
    انا: عيب يا خالتو متقوليش كده دانتي منورانا ,, ياريت متم
    سكس مترجم ,سكس عربى ,سكس مصرى ,سكس محجبات ,سكس اخوات,نيك بنت , تحميل افلام سكس , افلام سكس , سكس حيوانات,صور سكس

  • طبيبة الاسنان والممرض النييك


    طبيبة الاسنان والممرض النييك

    انا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل
    في العقد الخامس من عمره حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن أسرة مرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذ كانت أمي تخشى علي كثيرا من هذه الزيجة ..كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة المهببة وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها..المهم عشت مع ذلك الرجل حياة زوجية صورية ... حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة أسنان لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. صبرت طويلا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما أسمرالبشرة رائع القوام يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أمتلكني بنظراته وتصرفاته التي تشع رجولة وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم ... بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك..اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في انتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف وقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج
    ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. طيلة المساء بدأت أفكر في ذلك الشاب ..وأحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل
    تفكيري فقد تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله معي
    تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية رائعة .. صممت على زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث
    عن الإشباع الجنسي ا (إلا مع ابن الجيران في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)... في اليوم التالي وفي العاشرة صباحا وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات تقع في المساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبه مهجورة ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). تخطيت باب الدخول ورأيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته...
    تنحنحت لاشعاره بقدومي ... إلتفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة
    سريعة على محتويات المحل أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلات المقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعف السوق ... وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين
    وهم لا يعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعرفته بما يدور بخلدي واطمأنيت من إجابته وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي بنظراته الحذرة واللماحة ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). وضعت يدي على حمالة (ستيان الصدر) أعجبني
    موديله وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)... سألته هل لديك مكان قياس .. أشار إلى أحد أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك ... دخلت المكان حيث كان عبارة
    عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) ... في نهايتها
    بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..
    رددت الباب دون أن أوصده بالترباس ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر ... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت
    العباءة... حاولت عبثا أن أقيس الستيان ... ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في
    لبسه... أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة
    بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي ... عملت بعض الحركات الأنثوية التي تظهر له بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه
    والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف الذي يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق تماما
    بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء وزدت
    من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي
    ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد ... استرقت النظر اليه من شق
    الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)... فقلت حان الوقت
    لاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا...؟ تلفت يمينا ويسارا وذهب إلى حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد ... فقال:حاضر إذا ما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك ... فتح الباب وأنا قد أعدت قفل
    السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها ... بقيت في
    وضعي السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى نحوي خطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة ...(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) تسللت أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا.. فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ يلامس
    مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل
    في فتحها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من
    فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع مؤخرتي
    إليه ... شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس
    انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي.